ناقضت إدارة نادي الاتحاد نفسها حول ما تناوله مدرب الفريق الكروي الأول راؤول
كانيدا في تغريدته عبر حسابه بتويتر، والذي كشف فيه المستور حيال عقده مع النادي،
وتم التراجع عنها بلغة أخرى في ساعة متأخرة، بعد اجتماع نائب الرئيس عادل جمجوم،
ومستشار الرئيس لؤي قزاز، بالمدرب كانيدا وإقناعه بتوضيح حديثه والذي فسر بطريقة
أخرى، حسب آرائهم.من جهة ثانية تؤكد «عكاظ» أن عقد المدرب كانيدا لا يوجد داخل
أدراج النادي، وتعرف أين يستقر، وبأنها على استعداد لكشف حقيقة اختفاء العقد من
النادي، والذي أشارت له في أكثر من مرة، هذا ما أكده عضو الشرف الذي لديه اطلاع
كامل على ما يدور داخل النادي، وأن الشرط الجزائي والبالغ قيمته 800 ألف دولار،
يمثل العائق الوحيد أمام إلغاء عقد المدرب كانيدا والذي تم تمديد عقده من قبل إدارة
النادي الحالية باعتقادها البقاء في النادي خلال مدتها الرئاسية كاملة، مبينا أن
فضيحة كبرى تنتظر الاتحاد في القريب العاجل، مؤكدا في الوقت نفسه أن بعض المستشارين
قد اجتمعوا باللاعبين بشكل جماعي وطلبوا من اللاعبين أشياء لا يمكن تفسيرها في هذا
التوقيت.وأوضح الشرفي الاتحادي أنه على استعداد كامل لكشف الحقائق ويمتلك كافة
الأدلة ولكن احتراما لبعض الاتحاديين المؤثرين فضل عدم اللعب بالنار في الوقت
الحالي، مشيرا إلى أنه في الأيام القادمة سيتم كشف حقيقة ما حدث داخل النادي، حيث
من الصعب السكوت عليه، لأن مصلحة النادي فوق أي اعتبارات شخصية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق