شرفي ينقذ الاتحاد من شرط كانيدا الجزائي

طرحت على طاولة المفاوضات لنادي الاتحاد السعودي عدة أسماء لأجهزة فنية بديلة للمدرب المقال الاسباني راؤول كانيدا يدرسها الاتحاديين لاختيار الأفضل منهم استعدادا للتعاقد معه سريعا.
وأكدت الأنباء أنه هناك عدة أسماء طرحت من بينها المدرب السويدي اريكسون، وأيضا المكسيكي هوغو سانشيز والمدرب الإسباني ماكيدا، إلى جانب بعض الأسماء العربية الموجودة على الطاولة ولكن الرغبة الاتحادية في التعاقد مع مدرب أوربي أو لاتيني يبعد الترشيحات العربية.
في الوقت الذي أكد فيه الأنباء ذاتها أن الشرفي الأمير طلال بن منصور هو من تكفل بقيمة الشرط الجزائي للمدرب السابق كانيدا والبالغ 800 ألف دولار لتسهيل أمر رحيله على الإدارة الاتحادية التي كانت تنوي إقصائه منذ وفت مبكر ولكن الشرط الجزائي أعجزها عن اتخاذ الخطوة بسبب الضائقة المالية الموجودة في النادي مؤخرا.
يذكر ان محترفا الأتحاد الأجنبيان المجري ساندرو والبرازيلي بيل ودعا مدربهما المقال بتغريدتين عبر حساباتهما الشخصية في شبكة التواصل الإجتماعي ابديا فيها حزنهما على رحيله واشادا بانهما تشرفا باللعب في فريق كان راؤول كانيدا مديرا فنيا له، وتمنيا له التوفيق في حياته المقبلة.
طرحت على طاولة المفاوضات لنادي الاتحاد السعودي عدة أسماء لأجهزة فنية بديلة للمدرب المقال الاسباني راؤول كانيدا يدرسها الاتحاديين لاختيار الأفضل منهم استعدادا للتعاقد معه سريعا.
وأكدت الأنباء أنه هناك عدة أسماء طرحت من بينها المدرب السويدي اريكسون، وأيضا المكسيكي هوغو سانشيز والمدرب الإسباني ماكيدا، إلى جانب بعض الأسماء العربية الموجودة على الطاولة ولكن الرغبة الاتحادية في التعاقد مع مدرب أوربي أو لاتيني يبعد الترشيحات العربية.
في الوقت الذي أكد فيه الأنباء ذاتها أن الشرفي الأمير طلال بن منصور هو من تكفل بقيمة الشرط الجزائي للمدرب السابق كانيدا والبالغ 800 ألف دولار لتسهيل أمر رحيله على الإدارة الاتحادية التي كانت تنوي إقصائه منذ وفت مبكر ولكن الشرط الجزائي أعجزها عن اتخاذ الخطوة بسبب الضائقة المالية الموجودة في النادي مؤخرا.
يذكر ان محترفا الأتحاد الأجنبيان المجري ساندرو والبرازيلي بيل ودعا مدربهما المقال بتغريدتين عبر حساباتهما الشخصية في شبكة التواصل الإجتماعي ابديا فيها حزنهما على رحيله واشادا بانهما تشرفا باللعب في فريق كان راؤول كانيدا مديرا فنيا له، وتمنيا له التوفيق في حياته المقبلة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق