[ أقـــســــام الـــمــــوقـــع ] , تفضل بزيارتها

الاثنين، 25 فبراير 2013

رحيل كانيدا غير مأسوف عليه


فشل أمام الكبار ولم يحقق أي بطولة



لم يقدّم المدرب الإسباني راؤول كانيدا مع الاتحاد ما يدخل الفرح على قلوب جماهير الفريق ورحل غير مأسوف عليه بعدما تدهورت أوضاع العميد على يديه وتقهقر لمراكز وسط الجدول وذلك على الرغم من بدايات المدرب المبشرة مع الإتي.
تجرّع كانيدا من كأس الهزيمة لأول مرة مع الاتحاد في أكتوبر الماضي على يد مضيّفه جوانجزهو إيفراجراند الصيني في إياب ربع نهائي دوري أبطال آسيا 2012 بنتيجة 2-1، لكن الهدف الذي هزّ به فهد المولد شباك فريق المدرب مارشيلو ليبي كان كفيلا بعبور العميد إلى نصف النهائي حيث خرج أمام الأهلي.
وتفادى الاتحاد الخسارة مع كانيدا قبل مباراة جوانجزهو طوال 22 مباراة متتالية على مستوى جميع البطولات، 12 منها في الدوري واثنتان في كأس الملك للأبطال وثمانية بالآسيوية ليصبح المجموع 22 مباراة حقق خلالها الفوز 14 مرة وتعادل في ثمانية، منها مرتان أمام الهلال في كأس الملك.
وانتهى شهر العسل بين كانيدا والأداء المقنع عقب مباراة جوانجزهو إذ قدم الاتحاد عروضًا مهتزّة وتدهورت مستوياته بشدة عقب تلك المباراة، حتى أن الفوز كان يأتي بعد أداء ضعيف وبصعوبة أو بمهارة فردية من لاعب، ونادرًا ما حظي العرض الاتحادي برضا جماهير الفريق.
بعد جوانجزهو لعب الاتحاد 14 مباراة في دوري زين فاز خلالها مرتين فقط، وكان ذلك على الشعلة بهدف متأخر لسلمان الصبياني في الدقيقة الأخيرة، والثانية على الفيصلي بهدفين نظيفين فيما خسر خمس مرات وتعادل في سبعة لقاءات، ولم يتمكن من تحقيق أي انتصار على أندية المقدمة كالفتح والهلال والشباب فكان التعادل أبرز نتائجه أمامها.
وجاء تعاقد الاتحاد مع كانيدا بعد إقالة السلوفاكي ماتياج كيك الذي حقق مع الفريق مسيرة كارثية وضعته في المركز السادس لكن كانيدا قدم مشوارا أكثر كارثية وترك الفريق وهو بالمركز السابع، فضلا عن الفشل في الفوز بأي لقب محلي وآسيوي الموسم الماضي أو الحالي، حيث خرج من كأس الملك أمام الهلال وودّع كأس ولي العهد هذا الموسم بعد الخسارة من القادسية، أحد أندية دوري ركاء، فيما كان الأهلي من أطاح به من دوري أبطال آسيا.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق