جدة ـ أحمد البهكلي
فضح الخلاف الذي حدث بين مدرب الفريق الأول لكرة
القدم بنادي الاتحاد السابق الإسباني كانيدا وبين قائد الفريق محمد نور في حفل
الوداع الذي أقامته إدارة النادي ضعف البيانات الصادرة من المركز الإعلامي بنادي
الاتحاد والتي تشكك في كل شيء يثار داخل أروقة النادي ومنها البيان الذي أصدرته
تعقيباً على خبر إقالة كانيدا كرد على خبر "الرياضية" المنشور في عدد الثلاثاء
الماضي (19 فبراير 2013م) تحت عنوان (كانيدا ونور من يرحل عن الاتحاد؟) حيث جاء في
بيان النادي أن المراسل يسعى لترويج شائعة لا أساس لها من الصحة.
وهنا تكفي فقط الإشارة إلى بيان نادي الاتحاد الصادر يوم الجمعة الماضي والذي تضمن قرار مجلس إدارة النادي بإقالة مدرب الفريق كانيدا على ضوء الاجتماع الذي جمع نائب رئيس النادي عادل جمجوم مع المدرب كانيدا بعد المستويات غير المقنعة التي قدمها الفريق الكروي في الفترة الماضية، فهل استوعب نائب رئيس نادي الاتحاد الكلام الآن أم لديه بيان اتهام جديد ضد "الرياضية" بعد ثبوت رحيل المدرب كانيدا؟
ومع الأسف فإن خلاف كانيدا ونور وعدم المصافحة بينهما كشف المستور، وأوضح بشكل مباشر أسباب تراجع مستوى أداء الفريق هذا الموسم، فلا يمكن لفريق أن يحقق بطولات أو ينافس عليها وهناك كراهية وحقد بين مدرب الفريق وقائده وهما الشخصان اللذان لابد لهما أن يكونا على قلب واحد حتى تستقيم المعادلة وينضبط بقية اللاعبين، ولكن مع الأسف انعكس التوتر الذي كان بين كانيدا ونور على مستوى الفريق ككل من خلال العناد الزائد ورغبة كل منهما في أن يقضي على الآخر.
وكالعادة نجح نور في الفوز على كانيدا (بالضربة القاضية) بعد تصرف الأخير الذي أغضب كل الاتحاديين، ورغم أن معظم النقاد الرياضيين والجماهير الاتحادية نادوا بضرورة الاستغناء عن خدمات المدرب كانيدا بعد خروج الفريق من البطولة الآسيوية، إلا أن عناد نائب الرئيس عادل جمجوم وتصديه لصوت العقل الذي بدر من بعض أعضاء الشرف الملمين والعارفين بأمور كرة القدم جعله يصر على الإبقاء عليه متعللاً بالشرط الجزائي في حالة إلغاء عقد كانيدا، فكيف توفر مبلغ الشرط الجزائي الآن بعد خراب مالطة وبعد أن أصبح فريق الكرة الاتحادي البطل سابقاً (استراحة) لكل الفرق مع حسرة جماهيره التي تذهب خلفه في كل المباريات وتعود مهمومة بالخسارة وسط تخبط تدريبي واضح سواء في الخطط أو التشكيلة أو مراكز اللاعبين التي كانت عبارة عن (كوكتيل) (كإشراك أسامة المولد في مركز الظهير الأيسر في مباراة هجر، وكذلك راشد الرهيب في مباراة الوحدة والإصرار على اللعب بمهاجم واحد بالإضافة إلى تجميد معظم صفقات الانتقالات الشتوية).
مصير المدرب الجديد
قرار الإدارة الاتحادية بإسناد مهمة التدريب لمدرب الفريق الأولمبي بيانت هو بمثابة (مسكن) مؤقت لآلام الفريق المستمرة وقد لا يأتي بأي جديد سوى إشراك قائد الفريق محمد نور كلاعب أساسي في مباراة الفريق المقبلة أمام الفتح حتى يسلم من (الصداع) الذي قد يؤرق وضعه خلال فترة إشرافه على الفريق، أما مصير المدرب الجديد إن صدقت الأقاويل في وجود مفاوضات بين إدارة النادي وبعض الأسماء أو كما صرح نائب رئيس النادي بأن المدرب البديل بانيت باق لنهاية الموسم.. ومهما كان اسم أو وضع أو تاريخ المدرب الجديد فسوف يكون مصيره غامضاً ومجهولاً ومخاطرة كبيرة لو جاءت قراراته الفنية ضد مصلحة اللاعبين الكبار في الفريق وبالتالي ستستمر الدوامة التدريبية في الاتحاد والتي عاشها الفريق خلال السنوات الأخيرة ومصيره سيكون كمصير كالديرون وديمتري ومانويل جوزيه وكانيدا.
وهنا تكفي فقط الإشارة إلى بيان نادي الاتحاد الصادر يوم الجمعة الماضي والذي تضمن قرار مجلس إدارة النادي بإقالة مدرب الفريق كانيدا على ضوء الاجتماع الذي جمع نائب رئيس النادي عادل جمجوم مع المدرب كانيدا بعد المستويات غير المقنعة التي قدمها الفريق الكروي في الفترة الماضية، فهل استوعب نائب رئيس نادي الاتحاد الكلام الآن أم لديه بيان اتهام جديد ضد "الرياضية" بعد ثبوت رحيل المدرب كانيدا؟
ومع الأسف فإن خلاف كانيدا ونور وعدم المصافحة بينهما كشف المستور، وأوضح بشكل مباشر أسباب تراجع مستوى أداء الفريق هذا الموسم، فلا يمكن لفريق أن يحقق بطولات أو ينافس عليها وهناك كراهية وحقد بين مدرب الفريق وقائده وهما الشخصان اللذان لابد لهما أن يكونا على قلب واحد حتى تستقيم المعادلة وينضبط بقية اللاعبين، ولكن مع الأسف انعكس التوتر الذي كان بين كانيدا ونور على مستوى الفريق ككل من خلال العناد الزائد ورغبة كل منهما في أن يقضي على الآخر.
وكالعادة نجح نور في الفوز على كانيدا (بالضربة القاضية) بعد تصرف الأخير الذي أغضب كل الاتحاديين، ورغم أن معظم النقاد الرياضيين والجماهير الاتحادية نادوا بضرورة الاستغناء عن خدمات المدرب كانيدا بعد خروج الفريق من البطولة الآسيوية، إلا أن عناد نائب الرئيس عادل جمجوم وتصديه لصوت العقل الذي بدر من بعض أعضاء الشرف الملمين والعارفين بأمور كرة القدم جعله يصر على الإبقاء عليه متعللاً بالشرط الجزائي في حالة إلغاء عقد كانيدا، فكيف توفر مبلغ الشرط الجزائي الآن بعد خراب مالطة وبعد أن أصبح فريق الكرة الاتحادي البطل سابقاً (استراحة) لكل الفرق مع حسرة جماهيره التي تذهب خلفه في كل المباريات وتعود مهمومة بالخسارة وسط تخبط تدريبي واضح سواء في الخطط أو التشكيلة أو مراكز اللاعبين التي كانت عبارة عن (كوكتيل) (كإشراك أسامة المولد في مركز الظهير الأيسر في مباراة هجر، وكذلك راشد الرهيب في مباراة الوحدة والإصرار على اللعب بمهاجم واحد بالإضافة إلى تجميد معظم صفقات الانتقالات الشتوية).
مصير المدرب الجديد
قرار الإدارة الاتحادية بإسناد مهمة التدريب لمدرب الفريق الأولمبي بيانت هو بمثابة (مسكن) مؤقت لآلام الفريق المستمرة وقد لا يأتي بأي جديد سوى إشراك قائد الفريق محمد نور كلاعب أساسي في مباراة الفريق المقبلة أمام الفتح حتى يسلم من (الصداع) الذي قد يؤرق وضعه خلال فترة إشرافه على الفريق، أما مصير المدرب الجديد إن صدقت الأقاويل في وجود مفاوضات بين إدارة النادي وبعض الأسماء أو كما صرح نائب رئيس النادي بأن المدرب البديل بانيت باق لنهاية الموسم.. ومهما كان اسم أو وضع أو تاريخ المدرب الجديد فسوف يكون مصيره غامضاً ومجهولاً ومخاطرة كبيرة لو جاءت قراراته الفنية ضد مصلحة اللاعبين الكبار في الفريق وبالتالي ستستمر الدوامة التدريبية في الاتحاد والتي عاشها الفريق خلال السنوات الأخيرة ومصيره سيكون كمصير كالديرون وديمتري ومانويل جوزيه وكانيدا.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق