السبت 16/02/2013
أكد محفوظ حافظ المدرب الوطني ولاعب الاتحاد السابق أن المدرب الاسباني كانيدا لم يحسن قيادة مباراة فريقه أمام الأهلي، وقال: إن الفريق الأهلاوي كان أداؤه ضعيفًا ومتراجعًا على غير العادة ومع ذلك كانيدا لم يحافظ على الهدف الذي سجل في الشوط الأول، ولو تعامل الاسباني بشكل جيد في التغييرات لكان حقق الفوز في الديربي.
واعتبر محفوظ نتيجة المباراة بالتعادل ليس مطلبًا لكلا الفريقين، وأضاف: إن مدرب الاتحاد ما زال يواصل الأدوار الدفاعية المبالغ فيها من خلال لعبه بثلاث محاور، فنحن حتى الآن لم نشاهد المجري جورجي كصانع ألعاب حقيقي وذلك بسبب تراجعه رغم تسجيله للهدف وهذا يعود للتحفظ الدفاعي الكبير من قبل المدرب.
وتطرق إلى دخول نايف هزازي، فقال: إن المدرب تأخر في الزج بهزازي وكان من المفترض أن تكون مشاركته بوقت مبكر وليس من المعقول أن يلعب في الدقائق الثمانية الأخيرة، وكذلك في نزول أحمد الفريدي، ويجب على كانيدا أن يعرف أن الاتحاد نادٍ كبير ومن غير المنطقي أن يفرح بالتعادل أمام الأهلي في ظل المطالبة الجماهيرية بعودة الفريق لمستواه الفني المعروف لا سيما وأن الاتحاد يملك إمكانيات كبيرة ويحتاج لانسجام أكبر ووضع تكتيك واقعي.
واستغرب المدرب الوطني غياب قائد الفريق محمد نور عن خارطة المدرب والذي كان أحد الخيارات المتاحة لتفعيل خط الوسط بجانب أحمد الفريدي والذي تمنى أن يشاركا بجانب بعضهما كأفضل صانعي لعب في المملكة، وقال: «أرى أن الاتحاد فقد هيبته بطريقة لعبه الدفاعية وتأخر المدرب في قراءته للمباراة بالإضافة إلى أن جميع تغييراته تكون خيارات دفاعية، والموجودون في دكة بدلاء الاتحاد في الديربي كانوا يستحقون المشاركة أكثر من بعض اللاعبين الموجودين بأرض الملعب كفهد المولد وأنس الشربيني».
أكد محفوظ حافظ المدرب الوطني ولاعب الاتحاد السابق أن المدرب الاسباني كانيدا لم يحسن قيادة مباراة فريقه أمام الأهلي، وقال: إن الفريق الأهلاوي كان أداؤه ضعيفًا ومتراجعًا على غير العادة ومع ذلك كانيدا لم يحافظ على الهدف الذي سجل في الشوط الأول، ولو تعامل الاسباني بشكل جيد في التغييرات لكان حقق الفوز في الديربي.
واعتبر محفوظ نتيجة المباراة بالتعادل ليس مطلبًا لكلا الفريقين، وأضاف: إن مدرب الاتحاد ما زال يواصل الأدوار الدفاعية المبالغ فيها من خلال لعبه بثلاث محاور، فنحن حتى الآن لم نشاهد المجري جورجي كصانع ألعاب حقيقي وذلك بسبب تراجعه رغم تسجيله للهدف وهذا يعود للتحفظ الدفاعي الكبير من قبل المدرب.
وتطرق إلى دخول نايف هزازي، فقال: إن المدرب تأخر في الزج بهزازي وكان من المفترض أن تكون مشاركته بوقت مبكر وليس من المعقول أن يلعب في الدقائق الثمانية الأخيرة، وكذلك في نزول أحمد الفريدي، ويجب على كانيدا أن يعرف أن الاتحاد نادٍ كبير ومن غير المنطقي أن يفرح بالتعادل أمام الأهلي في ظل المطالبة الجماهيرية بعودة الفريق لمستواه الفني المعروف لا سيما وأن الاتحاد يملك إمكانيات كبيرة ويحتاج لانسجام أكبر ووضع تكتيك واقعي.
واستغرب المدرب الوطني غياب قائد الفريق محمد نور عن خارطة المدرب والذي كان أحد الخيارات المتاحة لتفعيل خط الوسط بجانب أحمد الفريدي والذي تمنى أن يشاركا بجانب بعضهما كأفضل صانعي لعب في المملكة، وقال: «أرى أن الاتحاد فقد هيبته بطريقة لعبه الدفاعية وتأخر المدرب في قراءته للمباراة بالإضافة إلى أن جميع تغييراته تكون خيارات دفاعية، والموجودون في دكة بدلاء الاتحاد في الديربي كانوا يستحقون المشاركة أكثر من بعض اللاعبين الموجودين بأرض الملعب كفهد المولد وأنس الشربيني».
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق