الأربعاء 06/02/2013
× العمل الاحترافي كلٌ لا يتجزأ، ومدرب الفريق يجب أن يكون أول من يُحافظ على تماسك الفريق، فإن عجز عن تحقيق ذلك داخل الميدان فيفترض ألّا يلحق "السهم الدارجة" خارجه.
× وما يقوم به مدرب الاتحاد "كانيدا" من لجوء بين الفينة والأخرى إلى التغريد عن الشأن الاتحادي عبر تويتر لا يخدم تطلّع "الاتحاد" والدليل ما يخلفه ذلك من آثار كما هو الحاصل هذه الأيام.
× فكيف يغيب عن كانيدا ذلك، وهل يعقل أن يترك له الحبل على الغارب دون أي تدخل إداري، ذلك الدور الغائب والذي أثق أنه كان السبب فيما وصل إليه الاتحاد من صورة لا ترضي عشاقه.
× ولعل في غياب المشرف حامد البلوي في هذا الوقت الصعب ما يُؤكِّد على أن الثمانيني يعيش أزمة إدارية هي أكبر من أن يتم تجميلها بمسكنات "الوعد باكر" وبدأنا مسيرة البناء والوضع تماااااام.
× لأن الواقع يناقض كل تلك الوعود، فبالأمس كان الجميع يشيد بقرار الاستعانة بخدمات حامد البلوي، وكانيدا أشاد بالعمل معه، فما الذي جعل حامد اليوم يبتعد وكانيدا يستمر في التغريد على ليلاه؟!
× لاشك أنها "التدخلات" التي أضرّت بالاتحاد كثيراً والتي تمنع توفر الأجواء الصحية المناسبة للعمل، يضاف إلى ذلك أن كانيدا تحديداً ركب الموجة، فلا هو أجاد داخل الميدان ولم يصمت خارجه!!.
× فمسألة أن له طلعات غريبة داخل الملعب، فذلك ما لا يمكن تجاهله، وإلا كيف يتقدم فريقك، ثم تقوم بإجراء تبديلات تكون سبباً في تعادل بطعم الخسارة، كما هو لقاء الاتحاد وهجر.
× مع التأكيد على حقيقة أن كانيدا أخذ وقته كاملاً، وأن تعالي الأصوات المطالبة بالبحث عن مدرب آخر لم تأت من فراغ، فهل يكون تجديد ثقة الإدارة بقدراته دافعًا لأن يعود كانيدا البداية الرائعة.
× هذا مشروط بمعطيات كثيرة أهمها "كلٌ فيما يخصه" مع ضرورة أن يتفهم كانيدا أن الجماهير تنتظر منه أن "يغرد" داخل الميدان وليغرد في تويتر ولكن بعيدا عن شأن العميد.. وفالكم إتي حاد.
× العمل الاحترافي كلٌ لا يتجزأ، ومدرب الفريق يجب أن يكون أول من يُحافظ على تماسك الفريق، فإن عجز عن تحقيق ذلك داخل الميدان فيفترض ألّا يلحق "السهم الدارجة" خارجه.
× وما يقوم به مدرب الاتحاد "كانيدا" من لجوء بين الفينة والأخرى إلى التغريد عن الشأن الاتحادي عبر تويتر لا يخدم تطلّع "الاتحاد" والدليل ما يخلفه ذلك من آثار كما هو الحاصل هذه الأيام.
× فكيف يغيب عن كانيدا ذلك، وهل يعقل أن يترك له الحبل على الغارب دون أي تدخل إداري، ذلك الدور الغائب والذي أثق أنه كان السبب فيما وصل إليه الاتحاد من صورة لا ترضي عشاقه.
× ولعل في غياب المشرف حامد البلوي في هذا الوقت الصعب ما يُؤكِّد على أن الثمانيني يعيش أزمة إدارية هي أكبر من أن يتم تجميلها بمسكنات "الوعد باكر" وبدأنا مسيرة البناء والوضع تماااااام.
× لأن الواقع يناقض كل تلك الوعود، فبالأمس كان الجميع يشيد بقرار الاستعانة بخدمات حامد البلوي، وكانيدا أشاد بالعمل معه، فما الذي جعل حامد اليوم يبتعد وكانيدا يستمر في التغريد على ليلاه؟!
× لاشك أنها "التدخلات" التي أضرّت بالاتحاد كثيراً والتي تمنع توفر الأجواء الصحية المناسبة للعمل، يضاف إلى ذلك أن كانيدا تحديداً ركب الموجة، فلا هو أجاد داخل الميدان ولم يصمت خارجه!!.
× فمسألة أن له طلعات غريبة داخل الملعب، فذلك ما لا يمكن تجاهله، وإلا كيف يتقدم فريقك، ثم تقوم بإجراء تبديلات تكون سبباً في تعادل بطعم الخسارة، كما هو لقاء الاتحاد وهجر.
× مع التأكيد على حقيقة أن كانيدا أخذ وقته كاملاً، وأن تعالي الأصوات المطالبة بالبحث عن مدرب آخر لم تأت من فراغ، فهل يكون تجديد ثقة الإدارة بقدراته دافعًا لأن يعود كانيدا البداية الرائعة.
× هذا مشروط بمعطيات كثيرة أهمها "كلٌ فيما يخصه" مع ضرورة أن يتفهم كانيدا أن الجماهير تنتظر منه أن "يغرد" داخل الميدان وليغرد في تويتر ولكن بعيدا عن شأن العميد.. وفالكم إتي حاد.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق