كشفت مصادر، أن إدارة نادي الاتحاد قررت الإبقاء على المدرب الإسباني راؤول كانيدا نتيجة عجزها عن تسديد الشرط الجزائي المترتب على إنهاء عقده، إضافة إلى تعذر البديل المتاح لخلافته في حال تم إقرار الاستغناء عنه، بخلاف الانقسام الواضح حالياً في الآراء حول استمراره من عدمه.
وكانت التغريدات التي كتبها كانيدا خلال اليومين الماضيين عبر معرفه الشخصي في موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، أحدثت ردود فعل غاضبة داخل أسوار البيت الاتحادي وأنصاره، حيث أسر للمقربين منه أنه يعاني ضغوطا كبيرة في عمله وأنه يعلم في قرارة نفسه أن أحمد محتسب عضو شرف النادي يتبنى منذ فترة موقف إلغاء عقده، ما دفعه للحديث بشكل سلبي عنه، واصفاً إياه بالسمسار الذي تقاضى عمولة إحضاره لتدريب الاتحاد.
ودفعت تغريدات كانيدا إدارة المهندس محمد الفائز لمواجهته، مطالبة إياه بالاعتذار عنها لتخفيف حدة التوتر داخل النادي، الذي يعاني إشكاليات عدة مالية وإدارية منذ بداية الموسم الجاري، تسببت في ظهوره بشكل باهت الموسم الحالي.
من جهتها، استنكرت إدارة الاتحاد، عبر بيان رسمي، الاتهامات التي طالت أحمد محتسب عضو شرف النادي، مؤكدة أنها خطيرة ولن يتم السكوت عليها وأنها ستقف إلى جانبه لحفظ حقوقه، مشيرة إلى أن تغريدات المدرب الإسباني فهمت بطريقة خاطئة، ولا سيما أن ما يقوم به محتسب محل تقديرها واحترامها.
كما أكدت إدارة الاتحاد على الصفة الاعتبارية التي يحملها لؤي قزاز عضو شرف النادي، بصفته مستشارا لمجلس الإدارة ويحظى بثقة وتقدير الجميع للدور البارز والمهم الذي يقوم به لخدمة النادي.
ونفت إدارة النادي منحها راؤول كانيدا المدير فرصة أخيرة لإثبات جدارتها لعدم قدرتها على دفع الشرط الجزائي له، مؤكدة أنها لم تناقش إقالته من الأساس، وفي حال وجود توجه في هذا الجانب لن يقف الشرط الجزائي عائقا أمامها في اتخاذ ما يصب في مصلحة فريق الكرة.
وختمت بأنها لن تقف مكتوفة الأيدي أمام ما يتعرض له النادي من حملة أكاذيب وأخبار ملفقة تهدف إلى زعزعة استقرار النادي وسير العمل فيه، لافتة إلى أنها لن تغير سياسته التي انتهجها منذ تسلمه إدارة النادي، القائمة على الشفافية والوضوح في التعاطي مع الإعلام في المواضيع المتعلقة بالنادي ومسيرته.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق