الإثنين 04/02/2013جدد مدرب الاتحاد كانيدا صنع الإثارة خارج الملعب ومن خلال موقع التواصل الجتماعي تويتر الذي خصصه المدرب لكشف المستجدات الاتحادية وتفجير القنابل الكلامية الموقوته التي تسبب أزمة من حين إلى آخر داخل البيت الاتحادي في وقت كان ينتظر فيه الاتحاديون من المدرب العمل الجاد وصنع الإثارة داخل المستطيل الأخضر.
يتفق الغالبية على الحرية الشخصية في إبداء الآراء عبر تويتر ولكن مشكلة مدرب الاتحاد أن آراءه مرتبطة بعمله في النادي وآراء فيما يخص مستقبل الاتحاد وتفنيد الأحداث السابقة والسوء الحقيقي هي العبارات الهابطة التي يستخدمها المدرب تكشف عن أشياء فتعبرعنها فقال ذات يوم سوف استئصل السرطان من الاتحاد ثم في تغريدة أخرى عن قضية سوزا فقال إنها لعبة قذر وتسائل في تغريداته من المسؤول عن رمي 6 ملايين دولار في النفايات وأكملها بأنه لم يجد من يحاسبه باتهام أحمد محتسب بأخذ عمولات والسؤال الذي يفرض نفسه.. هل مفرادات «سرطان، قذرة، نفايات، واتهامات العمولة» تليق بمدرب محترف لنادي كبير إن كنا نرى موضوع العمولة دون اتهام عادي ولكن تراجع المدرب عنه بعبارة (فهمتوني غلط وما أقصده أن محتسب أخذ أجره بعدم خسارة الاتحاد خلال 25 مباراة) وفي ذلك استخفاف واعتراف بالغلط، مايحدثه مدرب الاتحاد يحتاج إلى قرار صارم يحفظ للكيان هيبته بعد فقدان الهيبة الميداني.. فهل من المناسب ان يوجّه المدرب انتقاداته للادارة على دورها السلبي خلال قضية اللاعب البرازيلي دي سوزا عبر تويتر، مما يؤكد ضعف الإدارة أمام الملأ وألم يكن من الأجدر التحدث داخليًا لحفظ شخصية إدارة النادي والكيان برمّته واحترامًا للهيكلة الإدارية وآلية العمل؟.فإن عبارات المدرب الهابطه ستفقد النادي الكثير من وقاره عبر ما يقارب قرنًا من الزمن ومن غير المعقول أن تمر كافة الأخطاء على إدارة الاتحاد دون قرار.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق