باتت ساعات ارتباط مدرب الفريق الكروي الأول بنادي الاتحاد الإسباني راؤول كانيدا، معدودة بعد قرابة (12) شهرا قضاها ممسكاً بزمام القيادة الفنية للفريق الذي استعان به الموسم الماضي لإنقاذه من سوء النتائج والمستويات بعد إقالة المدرب ماتياس كيك الذي جاء في ذات الموسم خلفاً للمدرب ديمتري. وكشفت مصادر (الرياضي) داخل النادي إلى توصل مجلس الإدارة لقرار بالاجماع على إقالة كانيدا من منصبه رغم المعارضة التي أبداها نائب رئيس النادي المحامي عادل جمجوم على القرار الذي كان مطلبا بعد تعادل الفريق الاشبه بالخسارة وسوء التكتيك الفني أمام فريق هجر أمس الاول. إلا أن الجمجوم إلى أمس مال للاقتناع بضرورة رحيل المدرب بعد اتضاح العديد من الملابسات أمامه. لذا يتوقع أن يصدر قرار الاقالة خلال الساعات القادمة. وكان الغضب الاتحادي بشكل شبه اجماع وصل ذروته عقب مباراة هجر على المدرب الإسباني وأحيت الانتقادات السابقة له عن فشله في قيادة الفريق هذا الموسم على صعيد الدوري بمقياس وضعه في سلم الترتيب (السابع) اضافة إلى النتائج والمستويات غير المقنعة مقارنة بالامكانات التي وفرت له ولم توفر له الموسم الماضي ومع ذلك سجل تحسناً إيجابياً في ترتيب الدوري ومنافسات دوري أبطال آسيا التي مضى فيها إلى دور الأربعة إلا أنه تسبب بسوء إدارته الفنية أمام الغريم التقليدي في حرمان الفريق الوصول للمباراة النهائية للمرة الرابعة.
مصادر (الرياضي) أيضاً أكدت أن العديد من كبار اللاعبين الذين تناقشت معهم الإدارة حول أسباب التعادل الأخير ونتائج الفريق بشكل عام.. اشاروا إلى عدم وضوح الرؤية الفنية للمدرب وعدم مناسبتها لهم من حيث المتطلبات الدفاعية والهجومية المجهدة لهم لياقياً وذهنيا مما يجعل الفريق يظهر منهاراً دفاعياً أمام اي فريق، فقلة المخزون اللياقي تضعف التدريبات اليومية من حيث الوقت ونوعية التدريبات التي يتطلبها تكتيك المدرب. كما أكدوا للإدارة عدم معرفة اللاعبين ادوارهم اثناء استحواذ الفريق على الكرة أو فقدانها (التنظيم) مما يشكل صعوبة في احراز الأهداف.. وسهولة في وصول المنافسين إلى مرماهم.
وتتجه النية لدى صناع القرار الاتحادي الى دراسة عاجلة وحاسمة خلال ساعات للهوية الفنية للمدرب البديل بين (مؤقت) يتميز بقدرة انقاذ الموسم الحالي أو مدرب يكلف بالمهمة إلى نهاية الموسم القادم. على أن يكون الاول من أي مدرسة كروية.. فيما الثاني يفُضل أن يميل إلى المدرسة الإسبانية ليتناسق مع الأجهزة الفنية التي تتولى قيادة القطاعات السنية بتفوق.
وعلى صعيد آخر يستأنف الفريق تدريباته مساء اليوم بعد الاجازة التي منحت لهم أمس باستثناء اللاعبين أنس الشربيني وإمبامي وأحمد الفريدي الذين خضعوا لتدريب قصيرة مع مساعد المدرب كانيدا.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق