الجمعة 08/03/2013
أكبرت في اللاعب محمد نور كابتن نادي الاتحاد كثيرًا ما قام به مؤخرًا من تدشين ماركة رياضية باسمه وإعلان أن جزءا من ريعها سيكون للأعمال الخيرية وهذه بادرة تنم عن حبه للخير وعمل الخير، والمشاهير عندما يعلنون مثل هذه المبادرات يحفزون غيرهم فمثلما أشدنا بالتبرعات والأعمال الخيرية لبعض اللاعبين التي علمتها من بعض المقربين منهم أمثال سامي الجابر ونواف التمياط شيء مفرح ولأن الخير يذكر فيشكر فأذكر أن التمياط بعد تركه للكرة واصل عمله الخيري وامتدت أعماله الخيرية لتشمل المخيمات السورية حيث تواجد فيها مؤخرًا وشوهد وهو يشارك في خدمتهم وهوعمل إنساني نبيل اسأل الله أن يجزيه على ذلك خير الجزاء وهذا ليس بغريب على النجم الهلالي المميز الذي يعد نموذجًا مشرفًا للاعب السعودي ولعلنا نذكر موقفه عندما رفض حضور ****ي في مؤتمر صحفي عقده بالخارج، كذلك لا ننسى مبادرة النجم الخلوق أحمد الفريدي وتبرعه للسجناء قبل أن ينتقل للاتحاد وهي بادرة تؤكد حب الخير لدى هذا اللاعب ووفقه الله لكل خير، أما النجم الاتحادي محمد نور فحبه للخير نشأ في وسط أبناء حيه ومعارفه فهو معروف في المدينة المقدسة ببذله للخير وهذا أمر يشكر عليه ويؤجر، فقد وقف مع أسر كثيرة في مكة وهذا سمعته من أناس محيطين بحيه ونقلا عن أصدقاء يعرفون عن قرب هذا الدعم، والآن أكد بهذا المشروع الجديد استمراره في البذل لعمل الخير بتخصيصه جزءا من ريع مشروعه الأخير وأرباحه للجمعيات الخيرية، وهو موقف يشكر عليه، وكم نحن بحاجة لمثل هذه المشروعات التي تحتاجها الجمعيات الخيرية للصرف على المستحقين، ونتمنى أن نسمع عن مبادرات للاعبين كبار آخرين للتنافس على عمل الخير (وفي ذلك فليتنافس المتنافسون) وأخص بالذكر اللاعبين أمثال ياسر القحطاني وحسين عبدالغني وأسامة هوساوي وسعود كريري وغيرهم من اللاعبين المقتدرين ماليا لدعم الجمعيات والأسر المحتاجة، والمال الذي تخرج منه الصدقة لا ينقص أبدًا بل يزيد ومصداق ذلك حديث المصطفى صلى الله عليه وسلم (لا ينقص مال من صدقة ) فلذلك لو خصص كل لاعب مبلغا ماليا شهريا يسلمه لجمعية خيرية ويشرك والديه معه ففي ذلك بركة لماله وهذا من البر للوالدين وليس شرطًا أن يكون المال كبيرًا حتى لو مئتي ريال يقتطعها شهريًا من راتبه ويوصلها لأقرب جمعية أو أسرة يتعهدها و لو كان أكثر بالطبع أفضل لكن دائما القليل الباقي خير من كثير لا يدوم لقوله صلى الله عليه وسلم (أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل) وبحسب علمي فإن بادرة محمد نور هي الأولى بين اللاعبين وفقه الله لكل خير وأتمنى أن يحذو بقية اللاعبين الآخرين حذوه، وأي شخص لديه قدرة على التبرع لجمعيات خيرية أو أسر لا يحتقر ما يقدم وهذا ليس خاصا بالرياضيين بل للجميع حتى لو كان مايتبرع به قليلا فهناك من يفرح بأي مال يصله من المستحقين والمحتاجين.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق