في الاجتماع الثاني لمجلس شرفي العميد هذا
الموسم، وبرئاسة رئيس مجلس أعضاء الشرف الدكتور خالد مرزوقي، والذي خلا من أبرز
الأعضاء الداعمين، والمؤثرين في مسيرة هذا الكيان الكبير، واقتصر الحضور على البعض
من أصحاب الظهور الإعلامي، وقد تخلل الاجتماع انسحاب بعض أعضاء الشرف قبل نهايته،
مما زاد في توتر أجوائه، وقد تمخض الاجتماع عن دعم بلغ مليون ريال من بعض من حضر
الاجتماع.علماً بأن العجز المالي للنادي بلغ الملايين من الريالات، وستزيد مع مرور
الأيام لأن النادي سيصرف خلالها مبالغ لتسيير أموره، والذي سيصل إلى 86 مليون ريال
مع نهاية الموسم.
في ظل هذا العجز وعدم وجود الداعم للنادي، فإني أرى لو طبق الجمهور الاتحادي اقتراح رئيسه السيد محمد فايز، في عدم شراء الشاورما، ودعم النادي بقيمة شراء الشاورما والبالغة 20 ريالا، وبما أن جمهور العميد هو الجمهور الأكبر عدداً من بين أندية دوري زين، والأكثر إخلاصاً وحباً لناديه، فإني أرى أن مقترح السيد محمد فايز قد حان تطبيقه، لدعم خزينة النادي بملايين الشاورما، ولو من باب التجربة، فلن يخسر أحد من هذه التجربة، وإن كان يوجد مستفيد فلن يكون غير الاتحاد، وهذا ما يسعى إليه كل عاشق لهذا الكيان.لقد قالها السيد محمد فايز من واقع خبرة اكتسبها من خلال تجربته في حياته العملية، وتمنى أن يطبقها الاتحاديون، وأنا أرى عدم وجود ما يمنع من تطبيقه في ظل ابتعاد أعضاء الشرف عن دعم ناديهم.
في ظل هذا العجز وعدم وجود الداعم للنادي، فإني أرى لو طبق الجمهور الاتحادي اقتراح رئيسه السيد محمد فايز، في عدم شراء الشاورما، ودعم النادي بقيمة شراء الشاورما والبالغة 20 ريالا، وبما أن جمهور العميد هو الجمهور الأكبر عدداً من بين أندية دوري زين، والأكثر إخلاصاً وحباً لناديه، فإني أرى أن مقترح السيد محمد فايز قد حان تطبيقه، لدعم خزينة النادي بملايين الشاورما، ولو من باب التجربة، فلن يخسر أحد من هذه التجربة، وإن كان يوجد مستفيد فلن يكون غير الاتحاد، وهذا ما يسعى إليه كل عاشق لهذا الكيان.لقد قالها السيد محمد فايز من واقع خبرة اكتسبها من خلال تجربته في حياته العملية، وتمنى أن يطبقها الاتحاديون، وأنا أرى عدم وجود ما يمنع من تطبيقه في ظل ابتعاد أعضاء الشرف عن دعم ناديهم.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق