عبدالله فلاته
تمضي الفرق السعودية قدمًا في دوري أبطال آسيا والأهلي هو الأبرز فنيًا بحصوله على العلامة الكاملة والشباب يواصل المسيرة بتوازن فاز محليًا وتعادل خارجيًا، والهلال عاد بفوز ثمين وروى «عطش» جماهيره بثلاثية في الريان القطري، أما الاتفاق فهو غير مقنع حيث خسر خارجيًا وتعادل محليًا والباقيات داخل النادي تشير إلى أن النتائج طبيعية فالفريق غير مؤهل لدوري الأبطال ونتمنى أن يحدث العكس ولكل شيء سبب .. خلاصة القول إن الأدوار التمهيدية ليست صعبة على الأندية السعودية والمهم الصدارة لبداية المرحلة المقبلة بأفضلية اللعب على الأرض.
الفيفا: أين الاتحاد؟
أما الغائب الأبرز عن دوري الأبطال فجاء التساؤل من زيوريخ السويسرية ومن مقر الفيفا الذي تساءل عن غياب الاتحاد عميد الأندية الآسيوية في دوري الأبطال وأشار إلى سوء النتائج المحلية التي أفقدت الفريق فرصة التأهل، والواضح أن العميد بدأ يفقد كل شيء هيبته وأشياء أخرى يصعب ذكرها ومعسكر الكويت الحالي ضربة موجعة لمكانة الاتحاد، معسكر مدفوع التكلفة وليس باتفاقات استثمارية ولكنها “حسنة” وماذا بقي يا إدارة العميد؟.
وهذا لا يلغي كلمة شكر مستحقة لعبدالله الحمدان المدير التنفيذي والمالك لشركة هاتريك .
لا أريد أن انتقد الإدارة الاتحادية ففيها ما يكفيها ولكن الأخطاء لا تتكرر فقط بل أنها تكبر.
معسكر غاب عنه 6 عناصر انضمت للمنتخب الوطني 6 عناصر أخرى رفضت المغادرة مما يعني غياب فريق بأكمله، فماهي الجدوى من المعسكر؟!
سداسي المنتخب يبدد الوهم
بالمناسبة وعلى ذكر انضمام 6 عناصر للمنتخب الاول فإن ذلك يلغي الحملات الوهمية التي يتبناها غير الاتحاديين والمقولات التي تسعى لضرب الاتحاد بأن الفريق ليس به نجوم واتضح أنهم أكثر من 5 نجوم «سوبر نجوم» والمشكلة تكمن في اختيار جهاز فني قادر على توظيف القدرات وإدارة نادي تحافظ على الهيبة لا تدعي أنها تصنعها بعد أن ألغتها تماما وألحقت وصمة بالاتحاد بمعسكر الكويت.
اجتماع بلا دعم
الحديث الدائر عن اجتماع أعضاء شرف الاتحاد المرتقب فلا اتوقع بأن يخرج بإيجابيات فالإيجابيات في نظري هي الدعم المادي أولا وعاشرًا أما المناقشة والدعم المعنوي والعبارات المنمقة والممكيجة لاتفيد الاتحاد في شيء ولن أعول على هذا الاجتماع في تحقيق ما يصبو إليه الاتحاديون وأتمنى أن يكون الواقع مخالفًا وأخسر توقعاتي وأجد دعمًا ماليًا حقيقيًا، فحينما أقول إنني لا أعول عليه فمعلوماتي تؤكد أن كبار الأعضاء القادرين على الدعم لن يحضروا الاجتماع وسيعتذرون عنه وفي ذلك رسالة واضحة للإدارة وهي تابعة لرسائل سابقة فحواها لسنا راضين عنكم وارحلوا، وأنا لست مع كبار الأعضاء مع احترامي وتقديري لفكرهم ومواقفهم وإخلاصهم لناديهم عبر التاريخ فالحضور مطلوب ومناقشة الإدارة ومكاشفتها بالأخطاء في غاية الأهمية أما الاقتناع بتبريراتها ودعمها لسد احتياجاتها ، أو مطالبتها بالرحيل على طاولة الاجتماع ومن داخل القاعة الاتحادية، فالرسائل الصامتة لن تجدي ولن تؤثر وتنافي عصر الشفافية.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق