استنكر حمد المنتشري مدافع نادي الاتحاد، الطريقة التي تمَّت معاملته بها من قبل إدارة النادي، مبيناً أنه صبر كثيراً عليها، ولم يتسلم أي ريال لمدة طويلة، واصفا قرار منحه إجازة حتى نهاية الموسم الحالي بأنه نكران للجميل، مؤكدا أن النهاية أتت ولم يكن يتوقعها، مستدركا "الحمد لله على كل حال".
وقال في بيان أصدره أمس، "أستغرب صدور قرار يقضي بإبعادي دون سابق إنذار أو حتى دون إبداء أسباب جوهرية تقنعني"، مبينا "هناك الكثير من الغموض الذي يكتنف هذا القرار، ولكنني وبكل وضوح أبدي استيائي الشديد من الطريقة التي عوملت بها، رغم التضحيات الكبيرة التي قدمتها، فهل جزاء صمتي وانتظاري ثمانية أشهر دون أن أتسلم ريالا واحدا من الدفعة الأولى من قيمة عقدي، وهل هذا جزاء انتظاري لرواتبي المتأخرة، والتي امتدت لأكثر من ستة أشهر، وهل هذا تكريم إدارة الاتحاد لي نظير انضباطي في حضور التدريبات، وعدم غيابي عن أي تمرين دون عذر مسبق".
ووصف القرار بالغريب، ويدعو إلى الريبة، بقوله "أتساءل كيف اتخذت إدارة الاتحاد هذا القرار الغريب وما زال متبقيا من عقدي موسمان، هناك الكثير من الأمور تحتاج إلى تفسير، فعلى مستوى العالم نجد أن الكثير من النجوم تنخفض مستوياتهم الفنية بين فينة وأخرى، ولم يتم التعامل معهم بهذه الطريقة التي فيها الكثير من نكران الجميل للعطاءات التي قدمتها"، مؤكدا أنه سيتقبل القرار على مضض، شاكرا كل من سانده حتى حاز على جائزة أفضل لاعب آسيوي في عام 2005م.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق