[ أقـــســــام الـــمــــوقـــع ] , تفضل بزيارتها

الأحد، 27 يناير 2013

إدارة الاتحاد والخروج من الأزمة

قدمت إدارة الاتحاد قبل أن تنهي عامها الأول في رئاسة النادي عملاً خرافياً يستحق الإشادة والتقدير سابقت من خلاله الزمن واختصرت كثيرا من المسافات من أجل إعادة النادي لمساره الصحيح وإعادة هيبته التي فُقدت منه بفعل فاعل وبطريقة أشبه بالانتقامية بعدما وجدت أمامها تركة ثقيلة من الاستحقاقات المالية كنتيجة طبيعية لعملٍ عشوائي غير مدروس تعاملت معه وفق ما تتطلبه المرحلة المقبلة من مطالبات جماهيريه اعتادت أن ترى فريقها يعتلي منصات التتويج محلياً وقارياً، فمع توقف الدعم الشرفي الذي تعود عليه النادي على مدى العقدين الماضيين سواءً من قبل العضو الداعم وغير على فترات قصيرة من بعض أعضاء الشرف لم تتراجع فيما قطعته على نفسها قبل تنصيبها لهذه المهمة وعملت دون اكتراث أو كلل أو ملل من الوضع القائم وقامت بكثير من الخطوات المهمة التي بدأت تؤتي ثمارها بشكل تدريجي ملموس. بدأت النتائج الأولية لعمل الإدارة في الظهور من خلال نتيجة أول مبارياته بعد فترة التسجيل الشتوية بفوز معنوي على الفيصلي على أرضه وبين جماهيره رغم غياب أكثر من ستة عناصر أساسية وبعودة هذه العناصر بلا شك أنها ستعيد للفريق كثيراً من شخصيته التي عُرفت عنه من قبل.
الإدارة رغم ما أصطدمت به عقبات الديون مستحقة الدفع سواء حين تنصيبها أو قبل تسجيل اللاعبين في فترة الانتقالات الشتوية التي وصفها الرئيس محمد الفايز مجازاً بالحرائق إلاّ أنّها لم تهمل تدعيم صفوف الفريق بلاعبين محليين مميزين بدايةً بأحمد الفريدي كأفضل التعاقدات المحلية بالإضافة إلى تركي الخضير ومختار فلاتة وقبلهم الصبياني إضافة إلى المجري جورجي والبرازيلي بيل ناهيك عن خطوة مهمة ربما لم تحدث من قبل في تاريخ النادي رغم حاجة النادي لها وهي الإعارة لمن يمكن الاستفادة منه مستقبلاً وتسريح من وقفت إمكاناتهم عند نقطة معينة فقامت بهذه الطريقة بالتخلص من عدد كبير من اللاعبين أعلنت عنهم خلال الأيام الماضية.
إحدى الخطوات التصحيحية والهامة جداً التي أقدمت عليها الإدارة وتحسب لها كانت في إعادة حامد البلوي لإدارة الكرة بعد الفراغ الكبير الذي شهده الفريق بداية الموسم وخروج كثير من اللاعبين عن انضباطيتهم كلاعبين محترفين وكان باتفاق الكثيرين قراراً مفصلياً ساهم بشكل ايجابي في إعادة كثير من الانضباطية التي فقدت في بداية الموسم وساهمت بشكل كبير في النتائج السلبية التي ظهر عليها الفريق، واستطاع حامد من خلال الفترة القصيرة الماضية أن يعيد كثيراً من التوازن الانضباطي داخل الفريق ناهيك عن مساهمته في حل كثير من المشاكل التي واجهت الإدارة وكادت تحرمه من الاستفادة من تسجيل اللاعبين.
ما يؤخذ على الإدارة في عملها وربما تسبب فيه هو إهمال الجانب التنظيمي الداخلي الإداري من الداخل رغم توزيع المهام بين أعضاء مجلس الإدارة إلا أنهم شغلوا أنفسهم بكرة القدم وأهملوا الأعمال المنوطة بهم فتجد الإجراءات الداخلية سواء على مستوى المركز الإعلامي او الألعاب المختلفة ماشية بالبركة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق